العلامة المجلسي
174
بحار الأنوار
7 - ( باب اللعان ) الآيات : النور : " والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين * والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين * فلو لا فضل الله عليكم ورحمته وإن الله تواب حكيم " ( 1 ) . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين يرمون أزواجهم " إلى قوله : " إن كان من الصادقين " فإنها نزلت في اللعان وكان سبب ذلك أنه لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك جاء إليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الأنصار فقال : يا رسول الله إن امرأتي زنى بها شريك بن سمحاء وهي منه حامل ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله فأعاد عليه القول فأعرض عنه حتى فعل ذلك أربع مرات ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله فنزل عليه آية اللعان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى بالناس العصر وقال لعويمر : ائتني بأهلك فقد أنزل الله فيكما قرآنا ، فجاء إليها فقال لها : رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك وكانت في شرف من قومها فجاء معها جماعة ، فلما دخلت المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعويمر : تقدم إلى المنبر والتعنا ، فقال : كيف أصنع ؟ فقال تقدم وقل : أشهد بالله أني إذا لمن الصادقين فيما رميتها به ، فتقدم وقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعدها فأعادها ، ثم قال : فأعدها حتى فعل ذلك أربع مرات ، وقال في الخامسة : عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به ، فقال في الخامسة : إن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن اللعنة موجبة إن كنت كاذبا ثم قال له : تنح ، فتنحى ، ثم قال لزوجته : تشهدين كما شهد و
--> ( 1 ) سورة النور : 4 .